الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 196

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الهروي وسليمان بن داود وعبد اللّه بن العبّاس القزويني ومن في طبقتهم ثم قال الوحيد ويظهر من هذا كونه من العامّة انتهى وفي استظهاره تامّل لانّ الأظهر انّ عبد السّلام ابن صالح الهروي وسليمان بن داود اماميّان فاقرانه بهما لا يدل على كونه عاميّا ومجرد كون الحافظ عبد العزيز عاميّا لا يدلّ على انّ من عدّه من أصحاب الرّضا ( ع ) عاميّا نعم لا حجّة لنا على كونه اماميّا فالرجل مجهول الحال 6924 عبد اللّه بن عبد الأنباري ( 1 ) من أصحاب الصادق ( ع ) وفي نسخة أخرى منه عبد اللّه وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد مر ضبط الأنباري في إبراهيم بن خضيب 6925 عبد اللّه بن عبد النّخعى الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وحاله كسابقه 6926 عبد اللّه بن عبد الرّحمن أبو عتيبة الأسدي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلم وحاله كسابقيه الّا ان يكون المراد عبد اللّه بن عبد الرّحمن بن عتيبة الأتى الثقة كما ظنه الميرزا وتساعد عليه الأمارات 6927 عبد اللّه بن عبد الرّحمن الاصمّ المسمعي الضّبط قد مرّ ضبط الأصمّ في الرّبيع بن محمّد والمسمعي بالميم المفتوحة والسّين المهملة السّاكنة والميم الأخرى المفتوحة والعين المهملة والياء نسبة إلى أبى طائفة ( 2 ) المسامعة بنو مسمع كردين البصري والمهالبة بنو الهلب بن أبي صفرة الأزدي والقحاطبة بنو قحطبة الطّائى من العرب وقال اللحياني هم من بنى تيم اللّات الترجمة قال النّجاشى عبد اللّه بن عبد الرّحمن الاصمّ المسمعي بصرى ضعيف غال ليس بشئ روى عن مسمع كردين وغيره له كتاب المزار سمعت من رئاه فقال لي هو تخليط وله كتاب الناسخ والمنسوخ أخبرناه غير واحد عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن سعد عن محمّد بن عيسى بن عبيد عنه انتهى وقال في القسم الثاني من الخلاصة عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصم المسمعي بصرى ضعيف غال ليس بشئ وله كتاب في الزّيارات يدل على خبث عظيم ومذهب متهافت وكان من كذابة أهل البصرة وروى عن مسمع كردين وغيره انتهى وسبقهما لي ذلك ابن الغضائري حيث قال عبد اللّه بن عبد الرّحمن الاصمّ المسمعي ضعيف مرتفع القول وله كتاب في الزيارات يدل على خبث عظيم ومذهب متهافت وكان من كذابة أهل البصرة وعدّه ابن داود أيضا في الباب الثّانى ونقل مختصر كلام النّجاشى وابن الغضائري وزاد الرمز لعدم روايته عنهم ( ع ) وللفاضل المجلسي وسبطه الوحيد مناقشة فيما قالوه فيه قال في التعليقة قال جدى يمكن ان يكون حكم النّجاشى بالضّعف لما نقله عمن رئاه من انّه تخليط ويشكل الجزم بذلك والحال ان أكثر أصحابنا رووا عنه ولم نجد في اخباره ما يدلّ على الغلوّ واللّه يعلم والظّاهر ان القائل بذلك ابن الغضائري كما يفهم من قوله واعتماده في بعض الأخبار عليه انتهى ( 3 ) وما روى في كتاب الاخبار يدلّ على خلاف الغلوّ وانّه ما كان غاليا وهي كثيرة نعم في اخباره ما هو عند ابن الغضائري غلو مثل انّه روى بالواسطة عن الباقر ( ع ) نحن جنب اللّه ونحن صفوته ونحن خيرته إلى أن قال ( ع ) نحن الّذين بنا يفتح وبنا يختم إلى اخر الحديث والكلّ تعظيم لهم مثل قوله ( ع ) بنا تنزل الرّحمة وبنا تنزل الغيث وهي طويلة انتهى ما في التعليقة وأقول ما ذكره هو ره وجدّه متين لانّ ما هو من ضروريات مذهبنا اليوم كانت القدماء ومنهم ابن الغضائري يعدّونه غلوا وارتفاعا وتخليطا الّا ان ذلك كلّه متعبة بغير ثمرة ضرورة انّ غايته خروج الرجل من برج الضّعف إلى برج الجهالة بعد عدم ورود توثيق فيه ولا مدح ومجرّد كونه ذا كتاب لا يكفى في الحاقه بالحسان نعم من يكتفى بذلك فيه يقف هنا على نتيجة التميز قد سمعت من النجاشي رواية محمّد بن عيسى بن عبيد عنه ونقل في جامع الرّواة رواية إبراهيم بن هاشم ومحمّد بن الحسن بن شمون وعبد اللّه بن حماد ومحمّد بن جمهور ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وجعفر بن يحيى والمفضّل بن عمر وابن فضّال والقاسم بن الوليد القمارى وإسماعيل بن مهران وابن عجلان ومحمّد بن حبيب وأحمد بن أبي داود عنه وروايته عن أبي الحسن عليه السلم فراجع جامع الرّواة حتى تقف على موارد روايتهم عنه وروايته عنه ( ع ) 6928 عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأنصاري المدني أبو طوالة تابعي عدّه الشيخ ره في رجاله بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا لكنه مجهول الحال ولكن ما ذكره ابن حجر وغيره من كونه قاضى المدينة لعمر بن عبد العزيز ربما يأبى عن ذلك وان وثقوه لان توثيقهم لا يجدينا شيئا وطوالة بالطاء المهملة المضمومة والواو والألف واللّام المفتوحة والهاء 6929 عبد اللّه بن عبد الرحمن الزّبيرى قال النّجاشى له كتاب في الإمامة وكتاب سماه كتاب الأستفادة في الطّعون على الأوائل والردّ على أصحاب الاجتهاد والقياس والزبيريون في أصحابنا ثلاثة هذان ( 4 ) وأبو عمرو محمّد بن عمرو بن عبد اللّه بن مصعب بن الزبير رايت بخطّ أبى العباس ابن نوح فيما أوصى به الىّ من كتبه انتهى وقد ظهر من كلامه وجه نسبة الزبيري وظاهر عدم غمزه في مذهبه كونه اماميّا ( 5 ) لكن حاله لم يتبيّن 6930 عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عتيبة الأسدي الكوفي قد مر ضبط عتيبة الحكم بن عتيبة وضبط الأسدي في أبان بن أرقم وقد وثق الرّجل جماعة قال النجاشي عبد الله بن عبد الرّحمن بن عتيبة الأسدي كوفي أبوه يكنى ابا اميّة ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب نوادر أخبرناه أحمد بن محمّد عن أحمد بن محمّد قال حدّثنا عمر بن أحمد بن كيسبة عن علىّ بن الحسن الطّاطرى قال حدّثنا محمّد بن زياد عن عبد اللّه به انتهى ومثله إلى قوله ثقة بزيادة ضبط عتيبة واسقاط كلمة أبوه في القسم الاوّل من الخلاصة فجعل ابا اميّة كنية عبد اللّه وجعله النّجاشى كنية أبيه عبد الرّحمن ويوافقه كلام ابن داود حيث عدّه في القسم الاوّل ورمز لعدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال ثقة يكنّى ابا اميّة ولكن استصوب في النّقد ما صدر من النّجاشى ثمّ انّه يفهم من نسبة ابن داود إلى رجال الشّيخ ره عدّه من أصحاب الصّادق ( ع ) انه تبين عنده اتّحاد عبد اللّه بن عبد الرّحمن أبى عتيبة الأسدي الكوفي مع ابن عتيبة هذا ضرورة ان الشيخ ره عدّ من أصحاب الصّادق عبد اللّه بن عبد الرحمن ابا عتيبة لا ابن عتيبة ولولا الأتّحاد لما صحّت النسبة والحق ان الاتّحاد قريب بقرينة اتّحاد الاسم واسم الأب واللّقبين الأسدي والكوفي وقد وثق الرّجل في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها ويتميّز بما سمعته من النّجاشى من رواية محمّد بن زياد عنه وبه ميّز في المشتركاتين أيضا 6931 عبد اللّه بن عبد الرحمن المدني ( 6 ) عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب السجاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف على ما يدرجه في الحسان واحتمل الميرزا اتّحاده مع أبى طوالة الأنصاري وهو كما ترى لانّ ذاك من أصحاب الصادق ( ع ) وهذا من أصحاب السّجاد 6932 عبد اللّه بن عبد الرحمن الهاشمي استظهر المولى الوحيد كونه عبد اللّه بن إسحاق الجعفري الهاشمي المدني المتقدّم عدّه من أصحاب الصادق ( ع ) ولم أقف على منشأ لهذا الأستظهار وعلى كل حال فهما مشتركان في الجهالة وان كان الظّاهر كونهما اماميّين 6933 عبد اللّه بن عبد الكريم في نسخة وابن عبد الملك في نسخة أخرى لم أقف فيه الّا على رواية عبد اللّه بن أبي سهل عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب انّ من السعادة أن تكون معيشة الرّجل في بلده من الكافي وحاله مجهول 6934 عبد اللّه بن عبد الملك المعروف بابى اللّحم عدّه ابن عبد البر وأبو موسى من الصّحابة وقالوا انّه قتل يوم صفّين قلت ذلك دليل حسن حاله وانّما قيل له أبو اللّحم لانّه كان لا يأكل ما ذبح على النّصب في الجاهليّة وقيل كان لا يأكل اللّحم ويأباه 6935 عبد اللّه بن عبد اللّه الأنباري عدّه الشّيخ ره في نسخة من رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وفي نسخة أخرى تقدّمت عبد اللّه بن عبد ونقل في جامع الرّواة رواية سيف بن عميرة عنه 6937 عبد اللّه وعبيد اللّه عدهما الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) وقال معروفان وغرضه انّهما من شهداء كربلا 6938 عبد اللّه بن عبيد العاتكى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا لكن حاله مجهول وفي بعض النّسخ العتكي بدل العاتكى وقد مرّ ضبط العتكي في شعبة بن الحجّاج وامّا العاتكى ففي التاج انّه ثياب حمر وصفر